لماذا الاستثمار في المدينة

“المدينة خير لهم لو كانو يعلمون“

 حديث شريف

أنارت  هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم, قبل أكثر من ١٤ قرناً, يثرب التي سرعان ما أصبحت مهوى لقلوب المسلمين ومناراً للعلم والحضارة. حضارة أشرقت لتنير العالم من عاصمتها السياسية والفكرية والروحية، أرض الهجرة وقبة الإسلام، بيت الرسول ومنبع النور ودار السلام … المدينة المنورة .

ومنذ أن ولدت المدينة المنورة في قلب العالم الإسلامي وهي تنمو في قلوب المسلمين من جميع أنحاء العالم، حتى أصبحت اليوم مقصداً للملايين الباحثين عن جوها الروحاني المميز، ومع النمو المضطرد في عصرنا الحاضر للحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية، أضحت الحاجة ملحة لتوفير خدمات تحاكي التنوع العالمي لهوية الإسلام وحضارته التي أضاءت بنورها بقاع الأرض. وكما قادت المدينة الحضارة الإسلامية ثقافياً وعلمياً بالأمس، فمن الطبيعي أن تأخذ موقعها في طليعة التجديد في عصر العلم والمعرفة، لتكون العاصمة العصرية للحضارة الإسلامية.

بركة المكان عبر الزمان

تولي حكومة خادم الحرمين الشريفين اهتماماً خاصاً يدعم النمو الاقتصادي للمنطقة عموماً ولالمدينة المنورة على وجه الخصوص. ومن هنا نبعت فكرة تطوير مدينة المعرفة الإقتصادية على بعد 5 كلم شرق الحرم النبوي  الشريف, لتكون معلما حضاريا لخدمة سكان وزوار المدينة المنورة، وصرحا وطنيا وعالميا للتنمية الإقتصادية المبنية على الصناعات المعرفية .ويتم ذلك من خلال تطوير بيئة عمرانية متميزة ذات بنية تحتية عصرية, لتكون مركزا لاستقطاب العلماء والخبرات الإسلامية في مجال الصناعات المعرفية. كما ستوفر هذه البيئة ميزات تنافسية لرواد الأعمال والراغبين في العمل والاستثمار والإقامة بجوار مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومركزا متميزا للسكن والتجارة والأعمال, يلبي الطلب المتزايد لسكان المدينة المنورة وزوارها.

مستقبل اقتصادي واعد

تشهد المدينة المنورة نمواً إقتصادياً متميزاً أساسه:

  • النمو المتسارع للحج والعمرة كأحد أهم القطاعات الإستراتيجية للتنمية الاقتصادية في المملكة.

  • حجم المدينة المنورة, حيث أنها رابع أكبر المدن السعودية ومن أسرعها نموا.

  • توسعة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز وتحويله إلى مطار دولي ليربط المدينة المنورة مباشرة بأنحاء العالم.

  • استقطاب صناعات مبنية على المعرفة والاستفادة من قدرة المدينة على جذب المواهب المسلمة.

  • إنشاء قطار الحرمين السريع الذي سيربط المدينة بمكة المكرمة وجدة، بالإضافة إلى شبكة النقل العام الداخلي المتوقع إنشاؤها.

  • الثروة التراثية والعلمية والتاريخية التي تزخر بها المدينة المنورة.